Cher compatriotes universel, notre culture paysanne, la première de toutes, encore portée par tous .


Vous avez ouvert Goul o Goul, votre Mergued, votre terroir, votre bled.

IL est mourant, il a besoin de vous, pour le retrouver en vie demain.

Votre soutient, ni en euro ni en dollars,

Un clic d amour suffit, pour forcer le respect et l intérêt.

Réagir forger l action l équité au Douar qui soufre en silence un siècle durant, et encore .

témoignage de chercheur expert, pour l histoire.

vendredi 28 octobre 2011

وكأن شيء لم يكن... سارعت الخارجية الأمريكية إلى إيفاد مبعوثها إلى الجزائر

مات القدافى و لم يمت التخطيط الجيوستراتيجي.
فعجالة و كأن شيء لم يكن... سارعت الخارجية الأمريكية إلى إيفاد مبعوثها إلى الجزائر حسب الأخبار المتناقلة لاستفسارها في الشأن الليبي....... و ربما بيت القصيد...... قتل القدافى  من طرف بوتفليقة.....
  مات القدافى ضحية الزاعمة  الوهمية وليد التقدمية  الاشتراكي
وانتصرت الإرادة الأمريكية صاحبة المهابة بحرب النجوم و الجلالة بالنهضة الديمقراطية.
مات القدافى فبكيت غلب العرب ، و اقتنعت أن إهانة العرب لن تموت، فعزاءنا واحد جملة و تفصيلة.
 القدافى ، وليد الثورات الوهمية  العظمى للحرب الباردة  قائد الثورة التقدمية الاشتراكية  الموعودة في زمنها رئيس دولة شارك  في الحكامة الدولية و استقبل عبر العالم بالتقدير و الاحترام نصف قرن  الألفية الثانية و في لحظة بات الضحية فمثل جثة هامدة على أرضية النهضة الديمقراطية المفروشة على بوابة الألفية  الثالثة. و ربما الجولة الثالثة من لعبة الصراع القوى العظمة  العالمية ، و ربما بين ثلاثية أخرى.
و هدا إن دل على شيء فهو بدل أن أمريكا تعمل دون انقطاع و بانضباط.
 هتلير استمرار لعقلية نابوليون ، أعطى للعلم درسا مفيدا و أن القوة تولد الاستبداد و الاستعباد.
 و أن  حكاية الجيش الذي لا يقهر خرافة و إن كان حماية ووقاية.
 و خلال الحرب الباردة اكتشف أن دوره الفعال هو بداخل الحقيبة الدبلوماسية.
 وادا صاحبته الحنكة و الابتسامة أصاب في كل الواجهات مهما توسعت و عظمت.
و لربما أن أمريكا كانت من المحضوضين الوفرة و التربية و هو لابن الأب لانجلترا العظمى التي أتبتت رأيتها عبر العالم و قالت لشمس حومي حولها من الشروق إلى الغروب .
القدافى ارتكب الجريمة الإنسانية و الأخلاقية في حق البدو و البداوة الساكنة الليبية عندما تصدى بالقوة للثورة ضدا على الحكمة و الحكامة القبلية لأنه كان يؤمن أن سفينة الاستبداد  العالمية لازالت تمشي فوق إرادة الشعوب  و أن البحار الهائجة عليها العدة  و الوسيلة، و لمن يهدده العرق  فله اليد الخفية ، فكانت منه إليها أولا الإشارات و اللقاءات الأولية و الضمانات و أن الثورة  تهديد لدولة الإسرائيلية.
 لم تكن له أدان صاغية لأن فكر النهضة الديمقراطية قضى بالإطاحة بعدما أقر أنه الطاغية و حمله الدكتاتورية لمدة 42 سنة.
مات القدافى و لم يمت التخطيط الجيوستراتيجي ففى عجالة و كأن شيء لم يكن سارعت الخارجية الأمريكية إلى إيفاد مبعوثها إلى الجزائر حسب الأخبار المتناقلة لاستفسارها في الشأن الليبي....... و ربما بيت القصيد هو اجر قتل القدافى  من طرف بوتفليقة......
 و قد علم من لم يكن يعلم أن القدافى أخو بوتفليقة من أبيهم فرانكو هو من ساعده  على قتل  الليبيين  الأحرار و الدين لطخوا التاريخ و تنكروا للعدالة الدولية معقل الديمقراطية و حملوا صحراويين عزل القهر و سجنوهم في تندوف و حولوا الرعاة إلى  مرتزقة و تجار للمخدرات و الكرامة  الإنسانية.  تم خلقوا  شعبوية انتهازية  باسم الانفصالية لتدوم الضغوط الاقتصادية .
 بوتفليقة هو من ساعد على قتل القدافى و ربما بأمر من له المصلحة و ربما هدا هو بيت القصيد لهده الزيارة .
فإلى متى ستستمر هده المهزلة السياسية على حساب فقرنا و ديمقراطيتنا و استقرارنا  ......
 اللهم عجل....بعدما افتضح أمرهم..... فلقد تحملنا بعونك ما لا يتحمله البشر انك لا تخلف الميعاد.وأطلق سراح إخواننا الصحراويين في تندوف .http://geotribune.com/1773-printemps-arabe-entre-soutien-et-condamnation.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire